السبت، ١٧ ديسمبر ٢٠١١

قليل من الإحترام لعقلي كمشاهد

أيتها الحكومة العرجاء....... قليل من الاحترام لعقلي كمشاهد

شرفنا رئيس الحكومة المبجل ومن بعده قاداتنا الأفذاذ بذات الاسطوانة المشروخة القريبة الشبه بسي دي مرتضى منصور أن الحكومة لم تستهدف السلميين المسالمين... (وأن اللهو الخفي هو اللي خطف عاطف السكري وحطه في التلاجة ولما جه يخطف الشيخ الأزهري مقدرش فقتله) .... شبعنا مسرحيات.

رحم الله خالد بن الوليد - رضي الله عنه - حين قال: (ألا نامت أعين الجبناء)....
وليس أجبن من أن تكذب على شعبك .......

ألا تعلم سيادة الجنرال ومن ورائك الدكتور أنك وأنت في بيتك يمكن أن تدير 5 قنوات على الشبكة العنكبوتية...
ألا تعلموا جميعاً أنكم لستم في ذلك العصر المغلق - أيام الثلاثينات - الذي كان العمدة أو شيخ التجار هو الوحيد - وليس غيره - الذي يمتلك جهاز راديو، وإن احتاج البسطاء من أهل الحارة أن يستمعوا لخطاب رئيسهم فعليهم جميعاً التودد والتقرب لصاحب الجهاز. الذي كان في تلك الأثناء من عجائب الدنيا السبع....

يسر الكاتب وميسركوش أن هذا الزمن ولى وجبر، وما كنا نسمعه من أجدادنا عن الصورة التي رسموها لعبد العناصر من خلال صوته أن طوله 4 أمتار ويأكل خروفين على العشاء قد أحرقت لحظة ميلاد أول قناة تليفزيونية.

نحن نعيد إنتاج الفيلم القديم...... وقلناها قبل كده العيب مش عصام شرف العيب عيب دماغ. يعني شالوا ألدو حطوا شاهين مش هتفرق طالما الاتنين لسه بيظبوطوا مؤشر الراديو على المحطة الوحيدة إياها. ومفيش مانع من عدد 2 شبشب على أم راسه عشان التشويش.

خليني أمشي ورا معاليك..... مش احنا اللي ضربنا المتظاهرين.

طيب مين؟؟؟؟؟!

إن كنت عارف وساكت مصيبة، وإن كنت عارف ومش قادر كارثة، وإن كنت مش عارف أصلاً تبقى حمرا.

يعني كلامك عن السلاح الفشنك وطبنجات الصوت مش هينجيك ......... ملطوط ملطوط

وأوعى تقوللي أن أنت مهما عملت أرحم من ليبيا...... عيب أنتوا أجدادنا وأبأنا وأخواتنا وأولادنا يعني مش مرتزقة.

طب مين إللي قتل الشيخ عماد مين؟؟؟!

برده دي كمان فتنة طائفية؟ ولا أيادي خفية؟ ولا رز وملوخية؟!!

يا كل اللي خايفين من الإسلاميين ومذعوريين من السلفيين اسمعوا كده. واسمع معاهم هذا الحديث الذي يخلع القلب! هذا الحديث رواه النسائي وصححه الشيخ الألباني من حديث عمرو بن الحمق الخزاعي أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أمَّن رجلاً على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافراً)، أتمنى لو أسمع هذا الحديث العالم كله الذي يتهم الإسلام بالتطرف والإرهاب وسفك والدماء! هذا هو دين محمد بن عبد الله، وهذه هي حرمة الدماء في دين المصطفى صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث الذي رواه أحمد و النسائي وصححه الشيخ الألباني من حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا).

اسمع كمان ......

أول شيء يقضي الله فيه يوم القيامة الدماء، ولذلك ورد في الحديث الصحيح الذي رواه النسائي وصححه الشيخ الألباني أنه صلى الله عليه وسلم قال: (يؤتى بالقتيل يوم القيامة وأوداجه -أي: عروق أعناقه- تشخب دماً! وهو يمسك بالقاتل ويقول: أي ربِّ! سل هذا فيم قتلني؟!)، فيأتي المقتول ويأتي القاتل الذي قتل نفساً، ويأتي القاتل المجرم الذي قتل قرية، والذي قتل مدينة، والذي قتل شعباً، والذي قتل أمة، يأتي يوم القيامة وحوله كل من قتلهم جوعاً، أو عرياً، أو رمياً، أو قتلهم بغير ذلك، يأتي هؤلاء يتعلقون بالقاتل يوم القيامة وهم يقولون للرب جل جلاله: يا رب! سل هذا فيم قتلنا؟!

يا ترى الشيخ هيتعلق برقبة مين؟؟؟؟ 

وإن لله وإن إليه راجعون..... والحمد لله رب العالمين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق