الاثنين، ١٩ ديسمبر ٢٠١١

قاااااااااال الفيلسوف


كان لي صديق فيلسوف

بأقوال الحكماء شخوف

سألته ذات يومٍ...

عن العسكري والاستشاري ومجلس الوزراء وطرة والحلوف؟

فقاااااااااااااااااااااال::::::::::::

بنيتي

اعلمي أنهم واحد...

بِسحَنٍ .. هي في علم الأنساب واحد

بأعمارٍ ... تلعب في رنجٍ واحد

وملابسٍ مختلفة الألوان ... ولكنها  مخيطةٍ بسلبٍ واحد

وقلوبٍ ... مقطوعةٍ من حجرٍ واحد

وكروشٍ ... مملوءةٍ بلحمِ شعبٍ واحد

وعقولٍ خربة من عفرةِ نابعةٍ من إير كونديشن واحد

فليس لي ولك ولمصر إلا القوي الواحد

وبعد الفاصل تلتقون مع ...... اضبط لغتك

الأحد، ١٨ ديسمبر ٢٠١١

من روائع صافيناز كاظم

مقال رائع للكاتبة المحترمة صافيناز كاظم
 
خسان خوسين بنات مُعاوية

صارت الرؤية كأنها مستحيلة وبؤرة الإبصار معتمة، لكن من يملك أن يعترف بأنه لم يعد يرى؟ من يملك أن يتوقف لحظة عن الكلام ليسمع أو يفهم أو ليستدل ويسير في الاتجاه الصحيح؟ من هذا الذي لديه الصبر لينتظر حتى تكمل، من دون أن يندفع ليستنتج ما تنوي قوله، رغم أن استنتاجاته تشطح بعيدا، ويظل بكل طاقته يرد على ما لم يكن في البال؟ هناك مثل عند أهل العراق، يقولونه عندما يتراكم الخطأ في المنطق والقول والسياق والمفردات، يقولون إن هذا كلام مثل:«خسان، خوسين، بنات معاوية!»، أي أن المتكلم يقع في مجمل أخطاء أولها: نطق «الحسن والحسين»، ثانيا: أنهما ولدا «علي بن أبي طالب» وليسا «بنتي معاوية»، ولقد عانينا كثيرا من الغوص الجاهل في «المسألة الإسلامية»، حتى ألفناه فقلّت المعاناة، «تنّحنا»، كما نقول باللهجة المصرية، وأصبحنا نمرر الكلام بهشة يد، ونواصل حياتنا وفقا لاختياراتنا التي تمليها علينا عقيدتنا بفقه مذاهبها المتعددة، وبعلم أهل الذكر، ولا نتوقف لنتعجب من أن معظم الخائضين في أمور الإسلام، لا يستقيمون معه، للأسف، على أمر أو تكليف أو طاعة أو إلتزام، ولو جادلك أحدهم أو إحداهن، يكون الجدل مطابقا للنكتة المشهورة: «من قال إن الصلاة من دون وضوء لا تنفع؟ أنا صليت من غير وضوء ونفع!».

تسمع الصارخ، كأنه الغيور على سمعة الإسلام, يهتف نافيا: أهذا هو الإسلام؟ كلا! وتنظر فترى الصارخ بعيدا، بقدر استطاعته، عن مظهر ومخبر الإسلام العزيز، وهو، الذي يريد، أن يلقى في روعنا أنه، مقروص بالمرارة حزنا على «التشويه». وحين ينطلق ذلك المنطلق بكلام عن الإسلام يشبه منطق «خسان خوسين بنات معاوية»، لا تملك أن تصده بـ«هون عليك، كلامك كله عك»، لأنه حينئذ سوف تعلو عقيرته بما يصم الآذان:«لا كهنوت في الإسلام، لا إغلاق لباب الاجتهاد»، وتلوّح بما يُفهم من التلويح: «أينعم يا سيداتي سادتي.. لكن كذلك لا تخريف في الإسلام، والاجتهاد هو شأن من يعلم بحق الدراسة والبحث... و.. و..»، ولكن إذا كان هذا المنطلق بمنطق «أنا صليت من غير وضوء ونفع»، لا يسمع صوتك فهل يمكن أن يرى تلويحاتك؟

وبمناسبة فتح أحاديث مناهج التعليم يحق لنا أن نتساءل: هل نريد أن نعد المواطن المسلم، ليكون راضيا بعلمنة المجتمع في البلاد الإسلامية، تحت عنوان «المجتمع المدني»، المقصود به تنحية الإسلام تماماً عن القوانين المنظمة للمجتمع، باعتباره عمامة متحفية نبوسها ونضعها جوار الحائط؟ ألا يجب أن نسعى نحو جعل الأمور أكثر استقامة بحيث تصبح شريعة «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، هي القائد لهذه الأمة، والحاضنة لتيارات التطور المعاصرة المنبثقة منها، أم أن نخضع لنداءات المطالبة بتدجين المواطن المسلم منذ الطفولة، ليتوافق مع ما يسميه الراطنون بـ«العصرية» و«الحداثة» و«العولمة»، من دون أن نحدد إلى أي «عصر» تنتمي تلك «العصرية»، المبتغاة والمنشودة، أهي إلى «عصر الإسلام» أم إلى «عصر الحقبة الأورو أمريصهيونية»، وعولمتها التي أصبحت تفصح عن نفسها بإملاء وقح متعجرف، يتباهى بإهانة الآخرين، وهو سائر نحو سحقهم بدماره الشامل؟ هل يجوز تدجين الطفل المسلم ليتوافق، فيما بعد، مع من أعلنوا بوضوح عداءهم للإسلام بالقول والفعل؟

ألا يجب أن نربي الوعي لدى الطفل المسلم، بأنه سوف ينشأ في مجتمع به تعداد جاهل بالعقيدة، وآخر معاد له جهارا تحت الإلحاد السافر، أو تحت غطاء مخاتل، لا يرى الصالح إلا في التبعية القردية للغرب ونبذ «فطرة» المقاومة، بدعوى أنها ليست غاية، بل وسيلة أثبتت فشلها. ولا يسألني أحد كيف أثبتت المقاومة فشلها، لأن هذا يدخل في منطق «خسان خوسين بنات معاوية»!

ألا يتحتم أن نربي الطفل بما يسلحه بمهارة المنطق السليم الصحي، وبقوة الخلفية الإيمانية القادرة على مناظرة الأفكار العلمانية المثبطة وفضحها ودحضها، بأسلوب غير إنشائي وغير متهافت؟ ألا يجب أن ندرج في مناهجنا الدراسة النقدية للأفكار العلمانية العولمية، ومهاجمتها من نقاط قوتها لا من نقاط ضعفها البدهية؟ ألا يمكن أن نستفيد من ميراث التربية التي أخرجت ابن سينا والبيروني، وابن خلدون، وجمال الدين الأفغاني، وسيد قطب، إلى آخر سلسلة العظماء في أمتنا من الشرق والغرب؟ والذي يمكن أن نضيفه حديثا هو: ترسيخ الوعي لدى طلاب العلم ، بأنهم يتحركون ويعيشون في عصر قوة التحديات العلمانية، وعليهم أن يتخطوها ليحققوا مسؤولية «المعاصرة» التي نراها حقنا وهي: تثبيت المشروع الحضاري الإسلامي، وتقديم إنجازاته الإنسانية لنسترد موقعنا النّدّي مع قوى العالم لنملك مصيرنا في السياسة الدولية، ونجلس، بعلمائنا، في مقعدنا الشاغر في الساحة العالمية، بوجه مؤمن أصيل وضيء، رحمة للعالمين.

السبت، ١٧ ديسمبر ٢٠١١

قليل من الإحترام لعقلي كمشاهد

أيتها الحكومة العرجاء....... قليل من الاحترام لعقلي كمشاهد

شرفنا رئيس الحكومة المبجل ومن بعده قاداتنا الأفذاذ بذات الاسطوانة المشروخة القريبة الشبه بسي دي مرتضى منصور أن الحكومة لم تستهدف السلميين المسالمين... (وأن اللهو الخفي هو اللي خطف عاطف السكري وحطه في التلاجة ولما جه يخطف الشيخ الأزهري مقدرش فقتله) .... شبعنا مسرحيات.

رحم الله خالد بن الوليد - رضي الله عنه - حين قال: (ألا نامت أعين الجبناء)....
وليس أجبن من أن تكذب على شعبك .......

ألا تعلم سيادة الجنرال ومن ورائك الدكتور أنك وأنت في بيتك يمكن أن تدير 5 قنوات على الشبكة العنكبوتية...
ألا تعلموا جميعاً أنكم لستم في ذلك العصر المغلق - أيام الثلاثينات - الذي كان العمدة أو شيخ التجار هو الوحيد - وليس غيره - الذي يمتلك جهاز راديو، وإن احتاج البسطاء من أهل الحارة أن يستمعوا لخطاب رئيسهم فعليهم جميعاً التودد والتقرب لصاحب الجهاز. الذي كان في تلك الأثناء من عجائب الدنيا السبع....

يسر الكاتب وميسركوش أن هذا الزمن ولى وجبر، وما كنا نسمعه من أجدادنا عن الصورة التي رسموها لعبد العناصر من خلال صوته أن طوله 4 أمتار ويأكل خروفين على العشاء قد أحرقت لحظة ميلاد أول قناة تليفزيونية.

نحن نعيد إنتاج الفيلم القديم...... وقلناها قبل كده العيب مش عصام شرف العيب عيب دماغ. يعني شالوا ألدو حطوا شاهين مش هتفرق طالما الاتنين لسه بيظبوطوا مؤشر الراديو على المحطة الوحيدة إياها. ومفيش مانع من عدد 2 شبشب على أم راسه عشان التشويش.

خليني أمشي ورا معاليك..... مش احنا اللي ضربنا المتظاهرين.

طيب مين؟؟؟؟؟!

إن كنت عارف وساكت مصيبة، وإن كنت عارف ومش قادر كارثة، وإن كنت مش عارف أصلاً تبقى حمرا.

يعني كلامك عن السلاح الفشنك وطبنجات الصوت مش هينجيك ......... ملطوط ملطوط

وأوعى تقوللي أن أنت مهما عملت أرحم من ليبيا...... عيب أنتوا أجدادنا وأبأنا وأخواتنا وأولادنا يعني مش مرتزقة.

طب مين إللي قتل الشيخ عماد مين؟؟؟!

برده دي كمان فتنة طائفية؟ ولا أيادي خفية؟ ولا رز وملوخية؟!!

يا كل اللي خايفين من الإسلاميين ومذعوريين من السلفيين اسمعوا كده. واسمع معاهم هذا الحديث الذي يخلع القلب! هذا الحديث رواه النسائي وصححه الشيخ الألباني من حديث عمرو بن الحمق الخزاعي أن الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أمَّن رجلاً على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافراً)، أتمنى لو أسمع هذا الحديث العالم كله الذي يتهم الإسلام بالتطرف والإرهاب وسفك والدماء! هذا هو دين محمد بن عبد الله، وهذه هي حرمة الدماء في دين المصطفى صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث الذي رواه أحمد و النسائي وصححه الشيخ الألباني من حديث بريدة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا).

اسمع كمان ......

أول شيء يقضي الله فيه يوم القيامة الدماء، ولذلك ورد في الحديث الصحيح الذي رواه النسائي وصححه الشيخ الألباني أنه صلى الله عليه وسلم قال: (يؤتى بالقتيل يوم القيامة وأوداجه -أي: عروق أعناقه- تشخب دماً! وهو يمسك بالقاتل ويقول: أي ربِّ! سل هذا فيم قتلني؟!)، فيأتي المقتول ويأتي القاتل الذي قتل نفساً، ويأتي القاتل المجرم الذي قتل قرية، والذي قتل مدينة، والذي قتل شعباً، والذي قتل أمة، يأتي يوم القيامة وحوله كل من قتلهم جوعاً، أو عرياً، أو رمياً، أو قتلهم بغير ذلك، يأتي هؤلاء يتعلقون بالقاتل يوم القيامة وهم يقولون للرب جل جلاله: يا رب! سل هذا فيم قتلنا؟!

يا ترى الشيخ هيتعلق برقبة مين؟؟؟؟ 

وإن لله وإن إليه راجعون..... والحمد لله رب العالمين


المخربون لا دين لهم

الحمد لله رب العالمين، له الحمد الحسن، والثناء الجميل
وصلاة وسلاماً على سيد الخلق أجميعن - صلى الله عليه وسلم -
فأنا لم أكن يوماً إخوانياً ولم أتبع قط أي تيار سياسي. ولكن قررت أن أكتب... لماذا؟
ليس عندي سبب ولكن ما شعرت به وأنا أتابع طوال اليوم ما يحدث عند مبنى رئاسة الوزراء. وكل ما كُتب عن وفاة الشيخ عماد عفت - عليه من الله رحمات وبركات - هزني بل من الممكن أن تقول قصمني......
لا أخفي أنني ممن لا يريدون حذف المادة الثانية من الدستور - وقد يكون لنا تفصيلٌ طويلٌ في ذلك لاحقاً - ولكن ما كان يمليه علي ضميري هو أن انتخب من يسعون معك لعدم حذف هذه المادة - كده من سكات وماليش دعوة بحد - فقد لا أكون متديناً بالقدر الذي لا يستعجب الناس به كلامي - ويارب تكون وصلت (بالقدر الذي لا يستعجب الناس من كلامي) - ولكني أحسب أني ككثير من أبناء بلدنا يخاف الله فنحن شعبٌ شيمته التدين - وإن كان ظاهره عادي - فأنا أدخن وأسمع موسيقى و و و.....
ولكن بعد جولتين من الانتخابات ووسط كل هذا الزخم والصراخ والعويل والترهيب والتجريم لكل من يعمل بالتيار الإسلامي السياسي باقتصاص كلامه تارة وافتراء كلاماً عليه تارة أخرى. يتردد بداخلي سؤال - عله ما أجبرني على الكلام  - وهو:

إن الخوف المسيطر على الأجواء من المادة الثانية؟ وإن كان الجحيم القادم هو جحيم الشريعة؟ وإن كان نار السلفيين أشد توهجاً من نار الوطني بأمن دولته؟ وإن كان ما حدث عند ماسبيرو ما هو إلا مقدمة بسيطة لما سيحدث لمصر الإخوان أو السلف أو مصر الإسلام. بمعنى آخر أنه ما قُتل نصرانياً قط عند ماسبيرو إلا بيد مسلم؟
فمن إذن قتل الشيخ عماد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ألم أقل لكم أن المخربون لا دين لهم !

ولله الأمر من قبل ومن بعد..... وإنا لله وإنا إليه راجعون