الحمد لله رب العالمين، له الحمد الحسن، والثناء الجميل
وصلاة وسلاماً على سيد الخلق أجميعن - صلى الله عليه وسلم -
فأنا لم أكن يوماً إخوانياً ولم أتبع قط أي تيار سياسي. ولكن قررت أن أكتب... لماذا؟
ليس عندي سبب ولكن ما شعرت به وأنا أتابع طوال اليوم ما يحدث عند مبنى رئاسة الوزراء. وكل ما كُتب عن وفاة الشيخ عماد عفت - عليه من الله رحمات وبركات - هزني بل من الممكن أن تقول قصمني......
لا أخفي أنني ممن لا يريدون حذف المادة الثانية من الدستور - وقد يكون لنا تفصيلٌ طويلٌ في ذلك لاحقاً - ولكن ما كان يمليه علي ضميري هو أن انتخب من يسعون معك لعدم حذف هذه المادة - كده من سكات وماليش دعوة بحد - فقد لا أكون متديناً بالقدر الذي لا يستعجب الناس به كلامي - ويارب تكون وصلت (بالقدر الذي لا يستعجب الناس من كلامي) - ولكني أحسب أني ككثير من أبناء بلدنا يخاف الله فنحن شعبٌ شيمته التدين - وإن كان ظاهره عادي - فأنا أدخن وأسمع موسيقى و و و.....
ولكن بعد جولتين من الانتخابات ووسط كل هذا الزخم والصراخ والعويل والترهيب والتجريم لكل من يعمل بالتيار الإسلامي السياسي باقتصاص كلامه تارة وافتراء كلاماً عليه تارة أخرى. يتردد بداخلي سؤال - عله ما أجبرني على الكلام - وهو:
إن الخوف المسيطر على الأجواء من المادة الثانية؟ وإن كان الجحيم القادم هو جحيم الشريعة؟ وإن كان نار السلفيين أشد توهجاً من نار الوطني بأمن دولته؟ وإن كان ما حدث عند ماسبيرو ما هو إلا مقدمة بسيطة لما سيحدث لمصر الإخوان أو السلف أو مصر الإسلام. بمعنى آخر أنه ما قُتل نصرانياً قط عند ماسبيرو إلا بيد مسلم؟
فمن إذن قتل الشيخ عماد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم أقل لكم أن المخربون لا دين لهم !
ولله الأمر من قبل ومن بعد..... وإنا لله وإنا إليه راجعون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق